ماهي الذبذبات !!!!

من نحن ؟؟؟؟ هل نحن مجرد جسد مادي ؟؟؟ خلق ليعيش هذه الحياة العادية ؟؟؟

نحن مجموعة من الذبذبات…. ترددات…. ترددات كونية من المصدر
الذبذبات

(الذبذبات ولا شئ سوى الذبذبات)

هل تعرف ماذا تريد، وهل تستمتع بالرغبة تنبض في داخلك ؟ فإن كان جوابك إيجابياً فأنت في موقع تذبذبي قريب من الرغبة التي تنشدها. أما إذا كانت رغبتك بعيدة عن جلب السعادة لك، بغض النظر عن السبب، فذلك يعني أنك لم تبلغ بعدُ تناغماً تذبذبياً قريباً من رغبتك، لأن اقترابك التذبذبي من رغبتك سيشعرك بالرضى، والمتعة وبالعطاء الحيوي. وكلما دنوت من رغبتك، بالتذبذب الاقترابي، شعرت بانجذاب وراحة أكبر.

وإذا تولدت لديك الآن حاجة للتفكير بأشياء تريد الحديث عنها مع الأخرين، و كانت الرغبة تستصرخ اهتمامك وتشد انتباهك، فهذا يدل على انخراطك معها و انفتاحها لك. لكنك إذا شعرت بأنها مجرد عمل تقوم به، و فكرت بها (أي   برغبتك)، بناءاً على ما قيل لك أنها هدف مهم ، وأن  الابتداع المقصود (المتعمد) يكون  بالتفكير بما تريد الحصول عليه، وكذلك إذا شعرت  وكأنك تتعمد أن تُحدِث أنت الأمر، لا أن تدعه يَحدُث بذاته، عندها وفي هذه الحالة، يمكن لذبذبات داخلك أن تبدي بعض  المقاومة.

إن سماعنا أزيز جهاز كهربائي في غرفة المكتب ملفت للانتباه، لأنه نفس الشئ الذي يحدث في أجسامنا. إنه شئ لايخضع تذبذبياً للسياق المخطط والمرسوم. ففي الغرفة  تسمع أزيز الجهاز الكهربائي و الصوتي ، لكن الجميع يحس الاستشعار التذبذبي في داخلهم، حين تخرج الأشياء عن الخط المرسوم لها. ومع ذلك فإنك تعتاد أحيانا على صوت الأزيز، لدرجة لاتتذكر فيها طول المدة التي بدأ معها حدوث الصوت…. ولاتعلم تماماً ماذا تفعل تجاهه،  وعليه فإنك تتأقلم  مع أزيز المقاومة أكثر من قيامك بالافراج عنها وإطلاقها، و وضع نفسك في مسار تخطيط يتفق مع رغبتك الذاتية.

 والخط أو التخطيط التذبذبي: هو ما يدور حوله كل شئ . فأنت كائن من لحم ودم وعظم، ألا ترى أنك تتمكن من قرصه ولحسه … إنك تستطيع رؤية مادية (فيزيائية) كيانك. ومع ذلك فإنك عبارة عن امتدادات لمصدر الطافة، ما يعني أنك كائن الكتروني. فأنت تذبذبي أولاً وأخراً.

قد يتعرض جسمك أحياناً لشعور ما (شعور ربما تسميه مرضاً، أو إزعاجاً أوعدم راحة: تدعوه اختلال توازن)، ويكون أول افتراض لك هو قولك ”  أوه، أنا مريض”، أو ” أصابني فيروس ما”،  أو ” ربما تعرضت للإصابة بشئ ما، وأعتقد أن هناك خطأ ما مادي (فيزيائي) الطبيعة أصابني”.  ونتيجة لذلك سوف تحاول تشخيص الفيروس و تحصين نفسك ضده. أو  تبحث عن دواء يخفف عنك. وقد تتساءل : ” هل هوشئ أكلته ؟ هل هو شئ سارٍ ومعد ؟”.  أما نحن فنبتسم  في الخفاء لكننا نصرخ  ونقول: إنها الطاقة! إنها الطاقة ! إنها الطاقة !

 والآن ، يمكن أن يكون ما تجلَّى في شئ ما، هو  طاقة تدعونها انت مرضاً. وبلغة أخرى عدم راحة. و(عدم الراحة)  لايسمح لـ (الراحة) التي تشكل الحالة الطبيعية، أن تتوفر للمرء، بل يكون كل شئ تذبذبياً. و بناءاً على ذلك،  عليك البدء بتوجيه اهتمامك إلى الطريقة التي تشعر بها. فحين تسمع أزيزاً، فإننا نشجعك على القيام بشئ ما تجاه ذلك. فلا تتجاهله (أي الأزيز)، ولا تتقبله كأمر طبيعي عادي. ولا تتظاهر بأنه أمر خارجي ولايعنيك، وأنك لاتستطيع اتخاذ أي إجراء بشأنه. عليك أن تدرك أن شعورك، أياً كان شعورك ، هو مؤشر على معالم التذبذبية الخاصة بك.

والسؤال هو لماذا يعد هذا الأمر شيئاً رائعاً  ومهماً لهذه الدرجة ؟ والجواب هو: لأنك تشكل امتدادات  لطاقة المصدر. إنك البؤرة الأكثر بعداً لهذه الطاقة التي تخلق العوالم، إنك النابغة الخلاق، وتستطيع الوصول إلى هذه الطاقة كلها، وإلى الطريقة التي تبدع بها، والطريقة التي تستطيع  معها استخدامك لها من خلال  اهتمامك وانتباهك.

ومهما كان ما يجلب انتباهك إليه فهو عبارة عن الذبذبة، وحين توجه انتباهك إليه فإن تبادلاً للذبذبة يحدث بينك وبين أي شئ ركزت عليه. إنك تشبه بذلك جهار الكومبيوتر اللاسلكي الخالي من الأسلاك، فلا حاجة لربطك نفسك برابط (بسلك) ما لدخول شبكة طاقة المنبع ومصدرها، تلك الطاقة  التي تقوم مقام الشبكة الكوميوترية (مجازيا)ً. وحال ارتباطك بشبكة طاقة النبع هذه، تستطيع التعبير عما تريد وتخبر القائم بأعمال الطاقة وحافتها القائدة ( Leading Edge summoner of Energy) بما تريد.

 حين تشعر بانفعال ما، نريدك  وقبل كل شئ  أن تقدر حقيقة أنك تشعر بالانفعال والتأثر، ثم تدرك أن (جهاز توجيهك Guidance System ) (أوبوصلتك البيولوجية) يقوم  بعمله المنوط به فعله. إ نه يزودك بقراءة واضحة وثابتة وصحيحة لسلوكياتك التذبذبية. والآن، ماذا يعني وقوف مؤشر الوقود على كلمة ” فارغ”،  فيما يخص الانفعال؟؟ وماذا يعني مصطلح الانفعال السلبي؟.  إنه يعني،  وبغض النظر عن الشئ الذي ركزت عليه،  أن ذلك الشئ يمتلك ذبذبة تنشط وتعمل في داخلك، وهي كافية لتكون إشارة على أن منبعك (your Source ) قد أرسل ” أزيزاً” إلى جهاز توجيهك. ولايعني هذا أبداً أنك سيُقضى عليك وسوف تموت، كما لا يعني حدوث أمور رهيبة. وإنما يعني أنك لا تسمح بتمرير حدوث الأمور الجيدة الصحيحة.

وعليه فإنك امتداد للطاقة الايجابية الخالصة، التي تعد التيار الوحيد الذي يسيل ، سمحت له بذلك أم لم تسمح. إنك تسمح له بمقدار، او لاتسمح له بقدر كبير…. لكنك مهما كان سماحك للتيار بحسب أوامر  انفعالاتك … فإن الانفعال السلبي هو مؤشرك ودليلك على تبدد تيار الأوضاع الجيدة، والذي يعطيك  الانطباع على أن ما تقوم به يتم بأسلوب تذبذبي.

كل شئ حول الذبذبة، وكل ما تشعر به مرتبط بما تفعله بالذبذبة. لكننا نعرف أنك في بداية الأمر، أنك ستبتسم حين تسمع “ملاكاً” روحانياً – غير مادي-  يحدثك عن الذبذبة. والسبب هو أنك معتاد على التعامل مع الأشياء بالإحساس المادي. فمن المنطقي جداً أن تتعامل مع الأشياء التي يشعر بها جسمك انطلاقاً من الدلائل والمؤشات المادية. لكننا نريدك  أن تبحث عن الدلائل التذبذبية، لأن في قلب ولب كل شئ توجد ذبذبة مخطط لها، أو ذبذبة غير مخطط لها، وما تزال موجودة.

إن انفعالاتك وعواطفك مهمة جداً، وهي مرشدتك، وهي مؤشراتك الثابتة، فعاملها معاملة الصديق. فإنك ولو لم تبتسم لها، عليك أن تدعها تبقى مرشددتك،  ثم تقوم بما يحن حالة انفعالاتك، الأمر الذي يعني رفع وتيرة ذبذباتك. ورفع ذبذباتك يعني خفض مقاومتك لذبذبة طاقة المنبع الخاصة بك،   عندها تصبح شخصاً خلاقاً رزيناً.

ونود هنا أن نشير إلى خزان وقودك لا يمكن في حقيقة الأمر فارغاً أبداً. ففي حالة التراجع المادي (الجسماني) المطلق، ستعود وتظهر تماماً في حالة غير مادية. وبلغة أخرى ، فإنك حين تموت سيعود خزانك الافتراضي ويمتلئ ماملاً. فالموت هوالانجاز الأقصى لخزانك.

 إننا ندعوك  وأنت في( أوضاع سليمة ومن دون موت)، إلى اكتشاف الامتداد التام لطاقة المنبع تلك. وذلك مع معرفتنا بأن الطريقة الوحيدة لفعل ذلك  هي بقراءتك لذبذباتك، وبمعرفتك مذا يعني شعورك بذبذباتك. ومن ثم تنظيم أفكارك وتحضيرها بهدف إيجاد الخلاص، الذي يجلبه تحرير المقاومة وإطلاقها.

لن يكون بإمكانك أن تقفز تذبذبياً من ذلك الموقع المتهاوي الضعيف إلى موقع القوة والسلطة لمجرد ان صديقك أو مستشارك يريد ذلك. إنه أمر مستحيل تذبذبياً لأن قنون الجذب لن يدعك تقوم بذلك النوع من القفز. تماماً كما لن يمكنك أن تضع مؤشر محطة بث إذاعي على تردد 98 ، و تريد الاستماع ‘لى بث مطة ترددها 101 إف.إم. لعدم تطابق المطلوب سماعه مع المحطة. لذا عليك أن تتمتع بتطابق تذبذبي مع ما تصبو إلى الوصول إليه، وإلا استحال عليك أن تكون مستقبِلاً لما تريده.

والخطوة الأولى هي أن تسأل. ويساعدك التباين على السؤال في كل مكان  وحوله. فأنت لاتتوقف أبداً عن السؤال، إنك تسأل باستمرار.  و الخطوة الثانية هي قيامك بتخصيص زمن خاص لكل ما تسأل عنه دوماً كل على حدة،.والمنبع يستمع لطلبك، ويجيبك في كل زمن على حدة  أيضاً وبدون أي استثناء. أما الخطوة الثالثة فترى أن على أولئك السائلين أن ينسجموا تذبذبياً مع ما يسألون عنه. أي أنه يجب عليك أن تكون على المقاربة التذبذبية الخاصة برغبتك، إذا كان هانك أي دليل على حركة باتجاه رغبتك. ليس من منطلق حيواتك الماضية ،  وليس لكونك غير مهيأ الآن، ولكن من أجل الحقيقة البسيطة المتمثلة بأن الذبذبات تتنظم عندك.

قانون الجذب الذي يشبه الانجرا ر إلى نفسه. وهو عبارة عن القانون القوي والثابت، وهو أخلص صديق لك، لأنك حين يتكون لديك إدراك عن ماهية ذبذبتك، وحين تصرف اهتمامك للطريقة التي تشعر بها، فإنك تتمكن من الشعور بمعرفة من أنت ، ذاتك، في الواقع أكثر فأكثر. الأنت والذات الذي تركز عليه في هذه اللحظة. عندها لن تكون مغموماً مرة أخرى أبداً، كما أنك  لن تفاجأ بأي شئ يحدث لك أو لأي شخص آخر. ولن يستطيع أي شخص آخر أن يعيقك عن أي شئ ترغب به. فلا توجد وكالة ولا والدان، ولا أي تأثير،  لن يوجد أي كائن آخر ولا أي شئ آخر يستطيع منعك من تحقيق رغباتك الخاصة، ما عداك أنت وحدك فقط. إنك أنت فقط القادر على فعل ذلك (أي إعاقة تحقيق الرغبة) من خلال إطلاقك ذبذبة لاتتماشى  مع رغباتك.

إن فهمك لقانون الجذب، والأهم من ذلك فهمك للطريقة التي تشعر بها، سوف يمنحك قدرات خلاقة تتجاوزحدود أكثر أحلامك جموحاً. فلا يوجد أي شئ لا تستطيع أن تكونه، أو تفعله ، أو تحصل عليه: ولا توجد شئ  لا تتمكن من  الوصول إليه أو تحقيقه، كما لا يوجد شئ يتطلب الوصول عليه وقتاً طويلاً، إلا وبلغته.

إن طاقة المنبع (المصدر) هي طاقة ذات حركة سريعة جداً،وإطهارها في الوقت الحاضر أسرع بكثير مما كان علي الحال سابقاً. لذا فقد آن الأوان للإعلان عن قوتك وظهارها، بتوجيه اهتمامك إلى أي شئ تعملهن و يسبب تحويل قوتك،أو يقاوم قوتك.

ركز اهتمامك على الطريقة التي تشعر بها. واتخذ أساسياتك ومواقعك المحددة انطلاقاً من تصميمك على فعل أفضل الأشياء. إنها المانترا (mantra) التي سوف تضعها الطريق: أنا سوف أفعل  الأفضل في هذا الشأن. وليس من المهم أين أكون، أن أسعى للقيام بالأفضل!   واليك الآن ما يعني ذلك: ليس المهم المكان إذا كنتُ أقوم بالأفضل من أحله، ليكون  في حال أفضل وأجود. فإذا كنت ما أزال أقوم بالعمل الأفضل بعد ذلك، فإنه سيصبح أفضل وأجود. وإذا تابعت عمل الأفضل، سيصبح أفض وأفض.

يعمل البشر على أن ترى فيك  شخصاً لطيف الصحبة. فالأطفال ربما سيصدمون إذا اكتشفوا أنك لا تتفق وسلوكهم وتصرفاتهم.كثيراً. وهم سيسعدهم  حين يكتشفون أنك تمثل بالنسبة إليهم، شخصاً مرحاً. وآخرون سيكتشفون مرحهم الخاص بهم من خلال توضيحاتهم لك. لأنك تمارس عملية التعليم من خلال وضوحك ومثالك الشفاف.

إنك لن تُعلِّم أحدأ شيئاً ما أبداً، بقولك للناس أن ما يفعلونه هو فعل خاطئ، ومن ثم تحاول أن تتوجههم  إلى فعل شئ تعتقد أنت أنه صح. فكل ما تفعله في هذه الحالة عملياً هو أنك شوشت وعيهم وإدراكهم بالنسبة للمرشد الوحيد والقيم لديهم.

لايمكن لأي كان أن يقيم المستوى الانفعالي العاطفي لشخص آخر . إن القيام بمثل هذا  الأمر هو فعل داخلي وذاتي، إنه فعل شخصي يمنتنع القيام به من قبل أي شخص.

Pin It

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *