المرض الوهمي

ينتج المرض الوهمي عن فشل عاطفي بالنسبة للأشخاص الغير متزوجين,حيث يجعلهم يتألمو كثيرا بمنطقة الصدغين, أو بمنطقة السرة .وهذا يكون سببه خلل في الشاكرة العاطفية نتيجة صدمة من شريك خائن, حيث يجعلهم هذا الشريك الخائن ضحية لمصيدة هو نصبها لهم نتيجة كذبة ابتكرها, ونتيجة مخططاته الشريرة التي هدفت إلى مصلحته على حساب مصلحة المريض أو الشريك.
في أغلب الأحيان نجد هذا المريض أو الشريك الذي يعاني من المرض الوهمي متعلّق بجلّاده الخائن الذي استغله ولايستطيع الاستغناء عنه …
الشخص المريض هنا يكون :
1- عقليّا” هو رافض ((جلّاده)), عندها سيشعر المريض بألم شديد برأسه.
2-عاطفيّـا” هو كاره ((جلّاده)) ويريد أن ينتقم منه فيشعر بألم شديد بالمعدة وخصوصة حول منطقة السّرة, بسبب ضغطه على نفسه بأن يصلح العلاقة بينه وبين شريكه الخائن, وصراعه الداخلي بينه وبين نفسه بأنّ هذا الشريك لايصلح.

ملاحظة:
أغلب العشاق من النساء خاصة, من الممكن أن يصابوا بهذا المرض.

من خلال دراستنا للمرض الوهمي نستنتج أن هذا المرض له نوعان:
1-ألم حاد في الرأس يعطي علامات الشقيقة.
2-ألم حاد في المعدة شديد جدا” يعطي علامات القرحة.

العلاج:

الأشخاص الضعفاء كثيرا” يجب عليهم التعرف على شريك جديد
الأشخاص المتوسطين بالمرض علاجهم بتقوية الشاكرة العقلية والعاطفية ….عندها سوف يشفى المريض من هذه المشكلة ويرفض الشريك الخائن, ويستعيد توازنه العاطفي.

ملاحظة:
بالنسبة لطرق تقوية الشاكرة العقلية والعاطفية والعلاج لهذا المرض يمكنكم التواصل معي على الخاص كي أعطيكم العلاج المناسب.

                        

Pin It

4 thoughts on “المرض الوهمي

  1. أن الاهتمام جزء من الحب، وأن تذكر المحبين تبادل الهدايا فى المناسبات يكون إنتاج لحالة الحب وليس تعريف لحالة الحب، ولذلك فالاهتمام هو نتاج الحب وليس جزء من تعريف الحب.

    ننشغل كثيرا بتفاصيل الحياة اليومية عن معنى جميل من أهم معانى الحياة، نحتاج إليه كى لا تخلو حياتنا من السمو العاطفى والروحانى؛ وهو مشاعر الحب معتبرينه، من الكماليات والرفاهية التى لا نقدر على سداد فاتورتها فى ظل شدة الأزمات المالية والمادية فى الوقت المعاصر، وعندما يطلب أحد الشريكين من الآخر نفحات من الحب، يأتى الرد “هو أنا فاضى” أو “أنت باين عليك رايق”

    فالخلط بين عدم كون المحب يتعامل بمحبة وبين كونه لا يحب شريكه خطأ شائع نقع فيه جميعا، بسبب إحباط من تصرف الشريك وعدم الاهتمام، وذلك بسبب النسيان والانشغال وليس بسبب تناقص الحب ولكن ينتج عنه شعور بعدم المحبة بسبب أنك شعرت بإحباط وتألمت من الإهمال، وبالتالى تشعر بتناقص شعورك بالحب من ناحية الشريك.

    وعلى النقيض فالشخص الذى يتذكر مناسباتك الخاصة ويهاديك يمكن أن يكون هذا التصرف نابع عن ذوق وأدب وليس عن اهتمام بشخصك، فالنية لا تكتشف بالتصرفات الخارجية، والمشاعر أيضا لا تدرك بدقة عن طريق التصرفات الظاهرية، فيخطأ الناس فى قراءة مشاعر الاهتمام من عدمه من خلال التصرفات الخارجية.

  2. ننشغل كثيرا بتفاصيل الحياة اليومية عن معنى جميل من أهم معانى الحياة، نحتاج إليه كى لا تخلو حياتنا من السمو العاطفى والروحانى؛ وهو مشاعر الحب معتبرينه، من الكماليات والرفاهية التى لا نقدر على سداد فاتورتها فى ظل شدة الأزمات المالية والمادية فى الوقت المعاصر، وعندما يطلب أحد الشريكين من الآخر نفحات من الحب، يأتى الرد “هو أنا فاضى” أو “أنت باين عليك رايق”

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *