الموسيقى العلاجية

الموسيقى العلاجية

ما هي الموسيقى العلاجية ؟؟ كيف يقوم المعالج الموسيقي بعمله ؟؟ كم هو علم رائع

إنها ليست مزحة ، سوف تستغني في يوم من الأيام عن حبة البانادول و تستمع لبعض الأنغام التي ستعالج لك آلام الرئس ، لن تحتاج إلا مخدر عام أو موضعي و إنما ستسمع قطعة موسيقية تصبح بعدها مخدر تماماً .

إن العلاج بالموسيقى هو العلاج الذي يعتمد على التدخلات الموسيقية لتحقيق الأغراض العلاجية منها

و هذه الأغراض قد تكون روحية أو عضوية ، عصبية نفسية أو بجهاز الهضم أو الرئتين ، تحسن من تواصلك مع من حولك ، سماعك لبعض النغمات الموسيقية المدروسة يساعدك على خسارة الوزن , تعافي من المرض , ضبط الغضب , تخفيف الآلام , تقوية الذاكرة , تحسين التواصل الاجتماعي و التاهيل البدني .

و لكن من هو المعالج الموسيقي و كيف يقوم بذلك ؟؟

إن المعالج الموسيقي يقوم بتقييم الحالة الصحية من مشاعر و جسد كما يقيم الحالة الاجتماعية من تواصل مع الآخرين و يقيم المهارات المعرفية و الثقافة بالاعتماد على الاستجابة للموسيقى ، و بعد ذلك يقوم بتصميم جلسات موسيقية فردية و جماعية طبقاً للحالات الصحية مستخدماً الموسيقى ، من ارتجال إلا نقل الحس الموسيقي و كتابة الأغاني ، كما انه يشارك في تصميم العلاج متعدد الاختصاصات و يستمر بالمتابعة و التقييم .

و لكن من الذي يستفيد من العلاج الموسيقي ؟؟؟

إن العلاج الموسيقي هو للأطفال و المراهقين كما أنه مناسب لليافعين و الكبار بالسن أي بالمختصر هو نافع و مجدي مع كل الأعمار و كل من أراد الاستفادة منه و قريباً سوف يغزو العالم لينهي عهد المهدئات و مختلف أنواع الأدوية التي لا تخلو من الآثار الجانبية ، أما هذا العلاج فهو إن لم يكن مناسباً للمريض فهو لن يؤذيه على الإطلاق .

يا له من علم قيم و جديد

إن هذا العلم قد يبدو حديثاً و لكن في الواقع ظهر مع ظهور الموسيقى ، فقد تحدث عنه فيثاغورث ( مخترع الآلة الموسيقية الأولى و المؤسس لعلم الموسيقى) كما نحدث عنه الحكماء من أرسطو طاليس و كونفوشيوس ، و اما عند العرب فقد رتب الشيخ الرئيس ابن سينا الألحان التي تسمع تبعاً لساعات اليوم ، كما أن الفارابي (واضع اللمسات الأخيرة على آلة القانون ) قد استخدمه  ( و سوف نتحدث بموضوع مستقل عن علم الموسيقى العلاجية تاريخياً )

تم تأسيس أول قسم جامعي لدراسة الموسيقى العلاجية في عام 1944 في ولاية متشغن في الولايات المتحدة الأمريكية ، و ذلك بعد ما لوحظت الراحة النفسية و التطور الملحوظ في حالات جرحا الحرب العالمية بعد سماعهم للموسيقيين الذين دخلو المستشفيات و عزفوا ألحانهم ، و زاد الطلب على الموسيقيين في المشافي في ذلك الوقت .

                                                                                        بقلم الماستر راسم صوفي

Pin It

5 thoughts on “الموسيقى العلاجية

    • ليس النمط الموسيقي الذي يؤثر و انما تردد التنحيف يجب أن يكون مرفقاً مع الموسيقى

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *