الدولة الباطنية العالمية الغامضة – The mysteries international state

333333333

تزخر المراجع والمقالات والمواقع المختلفة، بكمٍ كبير من المقالات والدراسات الباحثة في الشأن الماسوني، وفي الديانات والجماعات والجمعيات السرية والروحانيات والأكوان وارتباطها بالبشر.

ونحن نظن بل ونعتقد أن الغرب هو المصدر والأساس  لهذه المعلومات التي نتوق لمعرفة الحقيقة عنه، وبعضنا يتقوقع ويغلق على نفسه داخل هذا الصندوق الاسود، الذي ابدعته افكار آبائنا وأجدادنا وتقاليدنا والأديان التي تم برمجتها لإبقائنا في دوامة الجهل والخوف …

لكن الحقيقة هي ان الغربيين هم الذين يحاولون كشف هذه الاسرار التي حصلوا عليها واستفادوا منها للسيطرة على الكوكب بقاطنيه. بينما الحقيقة هي أنهم هم  أنفسهم لا يعرفون الكثير عن علم المؤامرة المرتبطة بالجماعات والمنظمات المذكورة، على  الرغم من محاولتهم بشتى الوسائل الممكنة، أن ينشروا فضائح الماسونية وفرسان الهيكل ودير صهيون وغيرها من الاسرار والممارسات. فهم مازالوا  يعيشون حالة استغراب لهذه الطقوس التي ظهرت في مجتمعاتهم، وكيفية برمجة العقول لحكم العالم .

21

وفي هذه السلسلة الجديدة نسعى أن نكون جريئين أكثر من غيرنا في كشف هذه الحقائق ، حتى للغربيين أنفسهم، انطلاقاً من منبعها الاصلي، أي من الشرق،.. شرقنا … فنحن اهلها ونعلم خفاياها …. فأهل الشرق هم الأصل، حتى في هذه التنظيمات السرية والمؤامرات الكونية. وهم الذين خلقوأ الفكر الباطني التآمري و فكرة الدولة الباطنية التي تتضح من تسميتها، والخطوط العريضة لقوة التسمية وما تحويه من خفايا ….

إذ أن هذه الحقائق لم تُعرف لدى الغربيين ولم يتبنوها لبناء المؤامرة سوى في العصور الوسطى … أما الشرقيون فقد ظهرت عندهم من عهد سومر وبابل مرورا بالفراعنه، لتستمر حية في العهود التالية،  حتى عهود الديانات اليهودية و المسيحية والإسلامية وما تشعب عنها،  فالشرق هو الموطن الأم، فمازالت أرضنا واسرارنا هي المصدر والمنبع الاصلي للجميع .

سوف نبدأ سلسلتنا لنتعرف على هذه الاسرار ونكشفها للعالم أجمع وللغرب بشكل خاص، مع الإشارة إلى معلومة صغيرة أود أن أضيفها هنا ، هي أننا،  نحن بسوادنا الأعظم في الشرق نجهل هذه الحقائق، إذ بقيت حكراً على المتعمقين في بحور علم الروحانيات، وهم اشخاص امتلكوا معارف القدماء قبل ان يقوموا هم أنفسهم بدفنها وحصرها في مجموعات محددة .

سنتعرف في البداية على البلدان التي خرجت منها الأسرار والخفايا :

1-      العراق ” منبع علوم البابليين “:

في البداية كانت الآلهة ، وهي ما نره محفوراًعلى كافة الألواح والآثار الموجود حتى يومنا هذا ، وقد كانت متواجدة في مملكة السومريين، الذين كانوا المتحكمين، و منذ البداية بكوكبنا.  ” في هذه الحقبة البعد الرابع كان متصلا بالبعد الثالت “. وبعد أن زاد عدد البشر وانتشروا في الأرض، بدأت التنظيمات.  والمسبب الأول هم أولاد الآلهة البيض الذي ظهرو عبر تزاوج الآلهة مع بنات البشر … هؤلاء هم من قام بتأسيس الدولة الباطنية في المقام الأول .

  Babylon

2-      سورية :

التي ضمت أقدم عاصمة في التاريخ وسنعرف السبب أيضا .

damascus-depth

3-      فلسطين :

الأرض حيث دفنت أسرار الملك سليمان وعرشة وخفايا وعلوم السحرة الذين تحكموأ بالعالم أجمع.

4-      مصر :

حيث أسرار الفراعنة والزواحف والبعد الرابع أو ما يسمى علميا بالمخلوقات الفضائية .

arthur187_illuminati-pharaoh

قبل البداية …..

علينا أن نعلم هذه الدول الباطنية المخفية تظهر للعلن من خلال شعارات لشركات كبيرة والسلاح الأهم هو الإعلام والميديا الذي يعتبرالأداة الأولى المعتمد عليها من قبل هذه المجموعات لنشر تعاليمها .

كبداية هل تسائل البعض عن معني اشارة شركة أودي Audi  والدوائر المتداخلة التي تم إضافة دائرة خامسة إلى الدوائر الأربعة الأصلية في إعلان واحد فقط ولكن لم يطبق على أرض الواقع بعد  ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وهي نفس الدوائر الموجودة في شعار ألعاب الأولمبياد الخمس  المتداخلة ؟؟؟؟؟؟

4 Untitled-1-Recovered

هذه الدوائر تظهر للعالم أجمع … أن كل دائرة تمثل تنظيماً من التنظيمات المتحكمة في العالم … الدائرة الخامسة هي تنظيم ودولة جديدة تم تشكيلها حديثا وسنتعرف عليها ايضا . سوف نتحدث عن كل دائرة على حدة … إلى ماذا ترمز ؟؟؟ وكيف رسم أهل هذه الدائرة أسس وقوانين دولتهم الخاصة .

واود أن ألفت الأنظار بأن هذه السلسة ستنشر باللغتين العربية والانكليزية

Master Dana & Marcus

المرجع الرئيسي و الوحيد المعلم الأكبر موفق الأركيلي

Pin It

9 thoughts on “الدولة الباطنية العالمية الغامضة – The mysteries international state

  1. ارى ان زمن الصليب المعكوف الرمز السومري المعروف نائم ونحن نعيش زمن تتاجج فيه الهرم المضاء باللون البنفسجي ونحن قادمون على زمن كتاب الله وحروفه مكتوبة بالذهب ربما يرمز للسلام لا اعرف هذا ما افسره بيني وبين نفسي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *