“تيد أوينز” رجل المواهب المتعددة المفعم بالحياة !

download

كما سبق وقلت لكم في نهاية المقال السابق , أننا سنتحدث عن شخصية خارقة أيضاً ولكن من نمط مختلف , نعم إنه الرجل الذي عاش في المدينة وبين الناس العامة ولم يكن معزولا في الجبال او ممتنعا عن طعامٍ أو شراب كسابقيه , إنه تيد أوينز “Ted Owens” , الذي انتشر سيطه بشكل كبير في أواخر الستينيات من القرن الماضي في الولايات المتحدة .


قدراته التي أظهرها كانت على مجالات متعددة وواسعة , كإحداث الصواعق فوق المدن .. التحكم بالطقس فوق مناطق واسعة كما يشاء !.. خاصةً العواصف الرعدية والأمطار الغزيرة … وقدراته على تحريك أشياء ثقيلة عن بعد بعنف وفوضوية ( سيارات , آلات …إلخ).
أما حين يُسأل تيد عن مصدر هذه القدرات , كان يرتبك دائما ويزعم انها تأتي عبر التواصل مع كائنات فضائية ذكية منواجدة في بعد “زمكاني” آخر , وكان يُصرُّ أن هذه القدرات مُكتسبة وليست فطرية , وكان أمله المستمر أن يُسمى التاثير الذي اكتشفه على اسمه اي : تأثير أوين “Owens Effect” , ولكنه مات ومات السر معه…
سأعرض عليكم الآن أشهر استعراض موثق لقدرات تيد أوينز , والذي حصل فوق خليج سان فرانسيسكو في منتصف السبعينيات من القرن الماضي , والتي حدثت هكذا :
في 30 كانون الثاني – يناير -1976 م , إحدى الفترات المزرية التي عانت منها كاليفورنيا المنكوبة بفعل جفاف قاسي , بعث “تيد أوينز” الرسالة التالية إلى هارولد باتهوف “Harold Puthoff” و روسل تارغ ” Russell Targ” , المسؤولين في مختبرات “SRI International”, وهي منظمة اختبارات عملاقة موجودة في “مينلو بارك” ,كاليفورنيا جنوب سان فرانسيسكو :
(الليلة الماضية كنت أشاهد الأخبار المسائية على التلفزيون ورأيت كاليفورنيا منكوبة , ليس هناك ماء , أسوأ جفاف منذ 72 سنة , هذا الجفاف حصل ثلاثة مرات فقط في تاريخ ولاية كاليفورنيا , المحاصيل تموت , والحيوانات في حالة يرثى لها , والآن ..أنا رجل الخوارق , سوف أتحدى هذا كله , وخلال التسعين يوم التالية , بدءاً من كتابة هذه الرسالة , سوف أُمطر وأُمطر وأُمطر الشتاء على ولاية كاليفورينا , إلى أن تسبح في الماء , وينتهي هذا الجفاف تماماً , سوف يكون هناك عاصفة وراء عاصفة , عاصفة وراء صاعقة … ورياح عاتية…)
وبالفعل , وتصديقا لهذا الكلام , يقول التقرير الذي قدمته وكالة “يونايتد بريس إنترناشونال” UPI في 1 شباط – فبراير – 1976 م بخصوص تلك الحالة البائسة من الجفاف :
” إن الخسارة الناتجة من الجفاف الشتوي الذي ضرب كاليفورينا تجاوزت 310.5 مليون دولار , يمكن لعشرة أيام إضافية من الجفاف أن تؤدي إلى حالة طوارئ في صناعة الدواجن والمواشي “
لكن بعد ذلك بأيام , في 6 شباط 1976 م , تغيّرت عناوين الصحف بشكل غريب :
” سقوط الثلج في سان فرانسيسكو سجّل رقماً قياسياً”
كان أكبر معدل تساقط  للثلوج يصيب المدينة ومحيطها منذ 89 سنة , كما تخلل العاصفة صواعق والبرد الغزير , أحد أبراج البث التلفزيوني في جبل “سان برونو” جنوبي سان فرانسيسكو تلقى ضربة صاعقة قوية حوالي الساعة 8.30 مساءاً من يوم الاربعاء مما ادى لقطع البث الإذاعي لعدة قنوات تلفزيونية .
وقد أُرسل الخبر الموجز التالي إلى أوينز ومن قبل بيتهوف و تارغ اللذان تلقيا رسالته التنبؤية , وهو مقصوص من جريدة Palo Alto Times , الصادرة يوم الخميس  5 شباط – 1976 م , ورد فيه التالي :
” سقوط ثلوج نادر الحصول , ينهي حالة القحط في شبه الجزيرة , هذه الحالة الجوية الغريبة وغير المتوقعة كانت متناقضة تماماً لما تم توقعه في الاسبوع الماضي , حيث زُعم بأن الجفاف سوف يستمر ويفعل فعله بمنطقة الخليج , لم تعرف هذه الحالة منذ صباح 21 كانون الثاني – 1962م , حيث استيقظ السكان في منازلهم والثلج يكسو كل مكان “
وقد تم أيضا التبليغ خلال هذه الفترة عن حالات انقطاع للكهرباء , وظور كرات نارية في السماء , ورؤية أجسام طائرة مجهولة الهوية ..
إن طبيعة أوين وطبيعة قدراته معقدة , خصوصا أنه مفعم بالحيوية الطبيعية ولم يكن زاهداً او ناسكاً , هذا ما جعله يبتعد عن الخضوع للدراسة العلمية المنظمة , لقد أظهر قدرات خارقة تتجاوز المائة , قدرات خطيرة كانت تؤدي أحياناً إلى الوفاة , مما جعل الكثيرين من الباحثين في هذا المجال يبتعدون عنه و يتجنبوه.
أعلم أنه من الصعب استيعاب هكذا قدرات كبيرة وواسعة وبهذا المدى , ولكن بما أنها موجودة بالفعل وهناك أناس استعرضو العديد والعديد منها , فهذا يدعونا لدراستها بشكل أعمق والسعي وراء فهم طبيعتها وحقيقتها , لا النظر إليها بطريقة سُخرية واستهزاء , وعدم تصديق او حتى مبالاة , فالعاقل من تدفعه هذه الأمثلة من البشر , إلى الوقوف لبرهة والتفكير قليلا … كيف كانو هكذا …؟ ما طبيعة هذا الأمر …؟ ماهو السر المخفي عنا..؟ , أما من بقي على نظرته المُستخِفة وحياته الفارغة  , التي تدور حول الطعام والشراب والنوم والعمل كغيره من الناس , فليهنئ بلذة الجهل الزائفة ….

 

 

Pin It

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *