تشي

الطاقة و الكون

الطاقة و الكون

الجميع يبحث عن منابع الطاقة في الكون نبدأ من الأشخاص الماديين الذين يبحثون عن الطاقة في النفط و الغاز و حتى الطاقة الشمسية و الطاقة الهوائية إلى الباحثين عن مصادر الطاقة في جسد الإنسان مثل ( ماسترات الريكي و البرانا و التشي ) و الباحثين عن الطاقة أيضاً في الكون مثل ( الصوفية و الروحانيين ) و أيضاً يوجد أشخاص ملقبين بالكونيين و هم القلائل الذي لا أحد يعلم عنهم شيء و هؤلاء يبحثون عن المصدر في الكون و هؤلاء لهم أسماء عديدة :
عند الصوفيين اسمهم الأولياء و معلمهم الغوث الأعظم و عند الماسونيين اسمهم المتنورين و معلمهم الأستاذ الأعظم و عند علماء الهندسة الكونية اسمهم المبرمجين و عند علماء الأبعاد و الأكوان اسمهم المهندسين .
القليل من الناس أو من العلماء الذين سمعوا عن هؤلاء الأشخاص أو علموا عن علومهم شيء و لكن أنا في مقالي هذا سأكشف بعض أسرارهم حتى تعرف الناس كيف يفكرون و كيف يمارسون علومهم الطاقية الروحية التي تجعلهم من الشخصيات المميزة في العالم من دون أن يكشفوا عن شخصيتهم أمام أحد .
إنهم نخبة النخبة التي استطاعت أن تحصل على الطاقة العظمى من المصدر الكوني و الذين استطاعوا أن يصلوا إلى ما يريدون إنهم العلماء الكونيين الذين فهموا معنى الكون .
نبدأ في البداية هؤلاء العلماء لهم مراصد سبعة موجودة في دمشق و هذه المراصد متصلة بالكواكب السبعة ، لقد كانت مصدر خلواتهم و تأملاتهم الكواكب السبعة للحصول على الطاقة العظمى ، و في مصر يوجد أيضاً مصدر طاقي عظيم وهو الأهرامات الثلاثة هي مصدر الطاقة التي تأتي من برج الجوزاء و قد استفاد من هذا المصدر الفراعنة و من ثم عرف السر الاسكندر الأكبر الذي حكم العالم لذلك ما زال حتى الآن مصطلح المعلم الأكبر يستخدم تيمناً بالمعلم الأكبر عبر العصور و هو الاسكندر الأكبر الذي عرف سر طاقة الأهرام التي هي مركز قاعدة استقبال الطاقة من الجوزاء توجد مناطق أخرى في العالم تكون هي مصدر للطاقة مثل الهملايا و القليل يعرف أن جنكيز خان عرف مصدر الطاقة و القوة الموجودة في الهملايا و استخدمها و حكم العالم و أيضاً توجد طاقة عظمى في الدوامات البحرية و الدوامات بين الجبال و لكن هذه الدوامات أو الشاكرات أو منابع الطاقة هي أرضية تختلف عن الشاكرات الكونية فالشاكرات الكونية هي الكواكب السبعة التي تمد كوننا بالطاقة و سوف نذكر طلابنا كيف يؤثر القمر على المد و الجذر و على الحوامل و على طريقة تفكير البشر ليس القمر الوحيد الذي يؤثر بل جميع الكواكب لها تأثير على البشر و من هنا أتى علم الكواكب و الأبراج فهي تؤثر على الشخصية وعلى النفسية الروحية و الطاقية ، و المفاجأة التي سوف تذهلكم أن هذه الطاقة واعية و يمكن التواصل معها و برمجتها على حسب الرغبات و لكن هذه الطاقة إيجابية و لا تقبل البرمجيات السلبية و كل من استخدمها في البرمجيات السلبية سوف تكون نهايته وخيمة .
طبعاً يوجد بعض الأشخاص أصابهم الوهم يعتقدون أنهم قد وصلوا إلى أحد المصادر الكونية الموجودة تحت الغلاف الجوي أو في كوننا و أنا أقول لكم و للجميع لا تصدقوا أن أحد قال أنه وصل لهذا المصدر حتى تشهدوا التغيرات في حياته فمستحيل أن يكون أحد وصل إلى أحد هذه المصادر من دون أن تتغير حياته و يصبح مميز في المجتمع و الذين يحاولون أن يقنعوكم أنهم وصلوا إلى أحد تلك المصادر فهؤلاء الذين شوهوا العلم و هم ضائعين في بحر الأوهام ، من وصل إلى أحد المصادر الكونية يجب أن يكون قد أخذ هذا السر عن سلسلة من معلمي الطاقة المعروفين الكونيين أو المبرمجين أو المهندسين و هؤلاء قلائل جداً في الوطن العربي و غير معروفين و لكن يوجد منهم أسياد بعلوم التجولات الروحية الكونية فمن وجد أحد منكم هذا المعلم فهذه علاماته :
1-يكون مميز في مجتمعه
2-أحواله المادية جيدة جداً
3-الناس تحتاجه و هو لا يحتاج إلى الناس
4-العلماء تأتي إليه من كل مكان لتستشيره
5-الناس تحبه و تثق بكلامه
6- إذا جلست بين يديه تشعر بخشوع و تنسى ما تريد أن تسأله
7-عندما تراه مرة سوف تراه في الأحلام دائماً
8-لا يقترب من الحكام و السياسيين بل هم من يقتربون منه
9-تجد أعظم الشخصيات المالية و السياسية و الفنية تجلس بين يديه بكل تواضع
إن وجدت معلم توجد به هذه الصفات فهذا هو المعلم الحقيقي الذي يجب أن تتبعه .

بقلم المعلم الاكبر موفق أراكيلي

983997_346960045427499_1892273620_n